صور معبرة

  

عنوان الفتوى

نقل الأقوال والقصص دون تثبت

رقم الفتوى  

40296

تاريخ الفتوى

22/5/1433 هـ -- 2012-04-14

السؤال

السلام عليكم ..
أنا أقرأ في مجلات وأحيانا في النت كلاما مفيدا ويكون عبارة عن موقف أو أقصوصة فأقوم بكتابته ونشره حتى يستفاد منه، لكني لا أدري هل هو موقف حقيقي أو لا .. لكنه يحمل عبراً وفوائد..فلا أدري هل هي مواقف حقيقية..أم لا.. فأخاف إن نشرتها أن تكون كذباً ليست مواقف حقيقية وأدخل في الحديث الذي يكذب كذبة فتبلغ الآفاق .. فما هو الجواب الشافي لهذا الشيء؟ وكذلك الأقوال التي تنسب لأحد التابعين أو الصحابة .. ولا أدري هل هم قالوها فعلا لأني أجدها في المجلات والنت وجزيتم خيرا

الإجابة


الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله ..
الكلام المفيد لا بأس بنقله ، وهكذا القصص المفيد الذي ليس فيه ما يخالف الشرع المطهر والعقيدة الصحيحة والعقل السليم، ولا يلزم التثبت من وقوعه، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج )) فالواجب هو التثبت من صحة محتوى الكلام والقصص أما كون ذلك واقعاً أو غير واقع فلا يضر ما دام مفيداً..
وكذلك ما كان منسوباً للصحابة والتابعين فلا بأس بنقله إذا كان مفيداً ونافعاً وغير مخالف للشرع المطهر أو العقيدة السليمة التي عليها سلف الأمة، لكن عند عدم التأكد من الصحة لا يُجزم بنسبة القول للصحابي والتابعي، ولكن يقال : يُروى أو رُوي عن فلان كذا ونحو ذلك.. هذا في غير مسائل الاعتقاد والأحكام الشرعية فمثل هذه لا يقبل فيها إلا ما كان صحيحاً ثابتاً..وبالله التوفيق.

رجوع طباعة إرسال
 

الموقع برعاية شبكة نور الاسلام