صور معبرة

  

عنوان الفتوى

تعلقتْ بي وأريد أن أتركها..

رقم الفتوى  

40682

تاريخ الفتوى

19/9/1433 هـ -- 2012-08-07

السؤال

كان في طريق الشيطان، وكان ممن غرقوا في أسن الحب الحرام، ثم تاب وأناب، وعاد إلى طريق الصواب، لكن من كان على علاقة غرام معها لا تزال معلقة به، حتى أنها تحاول لشتى الوسائل معه أن تتواصل، وبعد أن علم بحالها رق إلى ما هي عليه، فحدثها كي يخفف عنها، إلا أن مراجل الشوق زادت لهفتها عليه وزادت الطين بلة، مع العلم أن هذه الفتاة نصرانية وهذا يجعل الأمر مستحيلا عليه أن يفكر الزواج منها حتى في حالة التغافل عن ماضيها معه، في حالة التوبة، بسبب الأهل.

فيتسأل هل سيكون جرحها الذي هو سببه سيئة جارية معلقة في رقبته أم أن الله سيغفر له ما كان منهم في جاهليته الأولى؟

الإجابة

عليه أن يتركها ويقطع صلته بها والمسألة مسألة زمن وتزول آثار التعلق، فليتخلص من كل ما يربطه بها أو يذكره بها ولا إثم عليه بل هو مأجور بإذن الله، ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له..ثبته الله..

رجوع طباعة إرسال
 

الموقع برعاية شبكة نور الاسلام