صور معبرة

  

عنوان الفتوى

أسئلة في الإحرام والسفر

رقم الفتوى  

40974

تاريخ الفتوى

3/1/1434 هـ -- 2012-11-17

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فضيلة الشيخ، ما الحكم الشرعي في الأربع حالات التالية:
الحالة الأولى: إذا لم أكن من أهل مكة وأردت العمرة مع نيتي للإقامة في مكة لمدة تزيد عن الأسبوع. سأنوي العمرة إن شاء الله كما هو معتاد بحيث لا أتجاوز الميقات إلا وأنا محرمة. ثم أردت –وأنا في مكة- أن أعتمر عن شخصين أو ثلاثة أشخاص بواقع عمرة لكل شخص، فهل أكون حينها من أهل مكة ويجوز لي أن أنوي العمرة من محلي أم يجب علي أن أعود مرة أخرى إلى الميقات؟
الحالة الثانية: مشابهة للحالة الأولى، لكن عند الميقات نويت أربع عمرات لأربع أشخاص دفعة واحدة ( أنا و3 غيري)، بحيث أطوف وأسعي لنفسي بدون تقصير، ثم أطوف وأسعي (للثلاث عمرات المتبقية) وأتحلل منهم جميعا بعد السعي الرابع. هل من مانع شرعي يحول دون ذلك؟
الحالة الثالثة: حائض سافرت لمكة لكنها لم تحرم، وطهرت وهي في مكة، هل يجوز لها أن تحرم من محلها في مكة، مع العلم أنها هي ليست من أهل مكة وأرادت أن تقيم في مكة أسبوعا؟
السؤال الرابع: ما هي المدة التي يجب البقاء فيها في مكة حتى يعتبر المسافر مقيما؟ وما هي المسافة التي إذا قطعها المقيم عُدّ مسافرا؟

الإجابة

الجواب:
1. المشروع لمن قدم إلى مكة للعمرة أن يعتمر عمرة واحدة فقط، ولا يشرع تكرار العمرة في عمرة واحدة. لكن من كان في مكة ـ سواء أكان من أهلها أم من غير أهلها ممن نوى العمرة فيها ـ فالمشروع له أن يخرج إلى أدنى الحل ليحرم بالعمرة ولا يحرم في مكانه في مكة.

2. هذا العمل لا يجوز .. فالعمرة لا تشرع إلا عن واحد فقط.

3. إن كانت ناوية للعمرة من بلدها فالواجب عليها أن تحرم من الميقات ولو كانت حائض، فتبقى على إحرامها حتى تطهر وتعتمر. وإن تجاوزت الميقات وهي ناوية للعمرة فعليها العودة إلى الميقات . فإن أحرمت في مكة واعتمرت ولم ترجع إلى الميقات فعليها دم يذبح في الحرم ويوزع على فقرائه. أما إذا كانت لم تنو العمرة إلا بعد وصولها لمكة فإنها تخرج إلى التنعيم أو أدنى الحل وتحرم منه لعمرتها. فإن أحرمت من مكة فعليها دم كما سبق.

4. لا يعد المسافر مقيماً إلا إذا نوى الإقامة وقطع نية السفر، أما المسافة التي يشرع فيها الترخص برخص السفر فقد حددها بعض الفقهاء بثمانين كيلو متراً ، فمن نوى السفر بقدر هذه المسافة فما فوق فله أن يترخص برخص السفر، ويبدأ الترخص بمفارقة بنيان بلده. ويرى بعض العلماء المحققين أن كل ما يعد سفراً في عرف الناس فهو سفر بغض النظر عن المسافة، وهذا هو الأوفق للأدلة..وبالله التوفيق.



رجوع طباعة إرسال
 

الموقع برعاية شبكة نور الاسلام