صور معبرة

  

عنوان الفتوى

حكم التلقب بـ ( أستغفر الله ).

رقم الفتوى  

41381

تاريخ الفتوى

17/6/1434 هـ -- 2013-04-28

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
في ناس في تويتر لقبهم أستغفر الله العظيم ، منهم من حسابه شخصي يعني ينزل فيه تغريدات ويرد على الناس وكذا ، وبعضهم حساب دعوي فقط ينزل آيات من القرآن الكريم وأدعيه وأذكار ولا يرد على الناس ويسولف معهم أبد فقط حساب تذكيري ودعوي ، فهل يجوز التلقب بهذا اللقب لكلا الحسابين ؟؟

الإجابة

لا أرى في ذلك بأساً ما دام أنه لم يقصد السخرية والاستهزاء، وإن كان تركه أفضل تجنباً للشبهة، والله أعلم.

رجوع طباعة إرسال
 

الموقع برعاية شبكة نور الاسلام