صور معبرة

  

عنوان الفتوى

الحكمة من النهي عن قول خبثت نفسي

رقم الفتوى  

41393

تاريخ الفتوى

24/6/1434 هـ -- 2013-05-05

السؤال

السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته جزاك الله خير الجزاء شيخناالفاضل-محمد المسند- على ما تقدمه للاسلام وللمسلمين واسال الله العلي القدير ان يطيل في عمرك.
سؤالي هو هل كان يقصد النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه عندما قال"لا يقولن احدكم خبثت نفسي ولكن ليقول لصقت نفسي"عن الذين يتاخرون في اداءه الصلاه وبالاخص صلاه الفجر
ارجو التوضيح

الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيكم
صواب الحديث : " ولكن ليقول: لقست نفسي " ومعنى خبثت ولقست واحد لكن الرسول صلى الله عليه وسلم كره الأول لما فيهمن القبح ولذا قال الحافظ: قال الإمام الخطابي رحمه الله: "لقست، وخبثت بمعنى واحد، وإنما كره صلى الله عليه وسلم من ذلك اسم الخبث، فاختار اللفظة السالمة من ذلك، وكان من سنته تبديل الاسم القبيح بالحسن"
.وهذا مثل قوله تعالى : ( لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا ) لأن اللفظ الأول يحتمل معنى حسناً وآخر سيئاً ولذا أمر الله بتركه إلى لفظ لا يحتمل إلا معنى واحداً حسناً،
ولا علاقة لهذا الحديث بصلاة الفجر..
ولكن احتج بعضهم على إطلاق هذا اللفظ بقول النبي قال صلى الله عليه وسلم في الذي ينام عن الصلاة (فأصبح خبيث النفس كسلان ). والجواب كما قال العلماء: أن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث مجرد مخبر عن صفة غيره وعن شخص مبهم مذموم الحال لا يمتنع إطلاق هذا اللفظ عليه والله أعلم.

رجوع طباعة إرسال
 

الموقع برعاية شبكة نور الاسلام