صور معبرة

  

عنوان الفتوى

سرقت وأنا صغيرة فكيف أتوب؟

رقم الفتوى  

42013

تاريخ الفتوى

22/4/1435 هـ -- 2014-02-22

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كنت أفعل الكثير من المعاصي ومن مثل : كنت قد سرقت بعض الحلويات من معلماتي وقد سرقت مشرط هل أشتري مثل الذي سرقته وأرجعه لهن وأريد ان أسأل عن شي أيضا لقد أشركتني معلمة في مسابقة ولقد قلت لها بأن تثق فيني لكن في النهاية انسحبت هل سيعاقبني الله ؟ وإن كان سيعاقبني ماذا أفعل وأود أن أطرح سؤالا آخر ... هل سيعاقبني الله على الأشياء التي ارتكبتها والمعاصي الذي اذنبتها قبل البلوغ ؟

الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله
أسأل الله أن يتجاوز عنا وعنك، وهذه الأعمال إن كانت قبل البلوغ فلا تحاسبين عليها لقوله صلى الله عليه وسلم: " رفع القلم عن ثلاث عن النائم حتى يستيقظ وعن الصغير حتى يكبر وعن المجنون حتى يعقل أو يفيق " خرجه أصحاب السنن بإسناد صحيح، وإن كانت بعد البلوغ فمن شروط صحة التوبة إرجاع الحقوق إلى أصحابها، أو الاستحلال منهم، فإن تعذر ذلك فتصدقي بقيمتها عنهم، أما انسحابك من المسابقة فيكفي أن تتوبي إلى الله وتكثري من الدعاء لمعلمتك المذكورة، وبالله التوفيق

رجوع طباعة إرسال
 

الموقع برعاية شبكة نور الاسلام