صور معبرة

  

عنوان الفتوى

التصدق عن الطفل الميت

رقم الفتوى  

42073

تاريخ الفتوى

16/5/1435 هـ -- 2014-03-18

السؤال

أنا أبنى توفى بعد ولادته بخمسة أشهر أى كان عندة خمسة أشهر وتوفى كان ذكرا فماذا أفعل له في الدنيا أريد أن أتصدق عنه في الدنيا لينتفع بثوابها فماذا أفعل وهل تجوز الصدقة له بعد موته وجزاكم الله كل خير

الإجابة

أحسن الله عزاءك وعظم أجرك وأبشر فإن ابنك هذا شفيع لك يوم القيامة فعن خالد العبسي قال: مات ابن لي فوجدت عليه وجداً شديداً فقلت: يا أبا هريرة، ما سمعت من النبي شيئاً تسْخَى به أنفسنا عن موتانا؟
قال: نعم سمعت من النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "صغارهم دعاميص الجنة يتلقى أحدهم أباه أو قال أبويه- فيأخذ بثوبه- أو قال بيده كما آخذ أنا بصنفة ثوبك هذا قال: فلا ينتهي حتى يُدخله الله وأباه الجنة" رواه مسلم.
وعن أبى سنان قال: دفنت ابني سناناً وأبو طلحة الخولاني جالس على شفير القبر، فلما أردت الخروج أخذ بيدي، فقال: ألا أبشرك يا أبا سنان؟
قلت: بلى، قال: حدثني الضحاك بن عبد الرحمن عن أبى موسى الأشعري عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: إذا مات ولد الرجل يقول الله تعالى لملائكته: أقبضتم ولد عبدي؟
فيقولون: نعم فيقول: أقبضتم ثمرة فؤاده؟
فيقولون نعم فيقول: ماذا قال عبدي؟
قال: حمدك واسترجع.
فيقول : ابنوا لعبدي بيتاً في الجنة، وسموه بيت الحمد" رواه الترمذي وهو حسن.
فاصبر واحتسب بارك الله فيك، ولا يشرع لك التصدق عنه فليس عليه ذنوب يرجى مغفرتها، فصحيفته بيضاء وقلم التكليف مرفوع عنه، ويكفيك أن تحتسب في وفاته الأجر والثواب من الله، وترضى بأقدار الله، وبالله التوفيق.

رجوع طباعة إرسال
 

الموقع برعاية شبكة نور الاسلام