صور معبرة

  

عنوان الفتوى

)المراد ب (الملائكة المقربون

رقم الفتوى  

42175

تاريخ الفتوى

9/7/1435 هـ -- 2014-05-09

السؤال

هل توافقني الرأي أن الملائكة المقربين في الآية: 172 ـ من سورة النساء هو سيدنا جبريل عليه السلام: يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِّلَّهِ وَلاَ الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ ـ خصوصا يا شيخنا الفاضل أن الآيات من بدايتها ـ أي من 171 إلى 172 ـ في سياق الرد على العقيدة المسيحية والتي حذرهم الله فيها من قول ثلاثة ـ أي الثالوث: الأب، الابن، الروح القدس ـ وقال بعد ذلك: إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد ـ أي أن الله منزه عن الولد فلا تقولوا الابن أصلا، لأن الله منزه عن ذلك، وأكد عدم حاجته له بقوله: له ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا ـ ثم بعد ذلك قال لهم: لن يستنكف المسيح ـ وهو المسمى عندهم الابن، وأيضا: ولا الملائكة المقربون ـ وهو روح القدس، فهل توافقني أن الملائكة المقربين في الآية هو سيدنا جبريل، لأنه ـ كما تعلم ـ سياق الآيات في الرد على العقيدة المسيحية وإبطال الثالوث، فالله قال لهم: ولا تقولو ثلاثة انتهوا خيرا لكم ـ أي لا تقولو الثالوث: الأب، والابن، والروح القدس ـ نعوذ بالله من هذا الكلام

الإجابة

الملائكة المقربون في هذه الآية المراد به العموم فيما يظهر ليكون الخطاب عاماً للنصارى وغيرهم من مشركي العرب ، ولو أراد جبريل وحده لخصه بالذكر، لكن جبريل عليه السلام هو من ضمن الملائكة، المقربون ودخوله من باب أولى، وبالله التوفيق

رجوع طباعة إرسال
 

الموقع برعاية شبكة نور الاسلام