صور معبرة

  

عنوان الفتوى

لا يجوز للمسلم ترك الصلاة مهما كانت الأسباب

رقم الفتوى  

42224

تاريخ الفتوى

29/7/1435 هـ -- 2014-05-29

السؤال

السلام عليكم جزاكم الله خير الجزاء على ما تقدمونه للاسلام والمسلمين
لي صديقه تقول ان امها غير راضية عليها ودائما هناك مشاكل بينها وبين والدتها وكثيرا ما تدعي عليها والدتها
تسأل وتقول بانها تصلي وترغب في قطع الصلاه وتعلم بان الله لا يقبل منها صلاتها وتقول بانها لا تستطيع ان لا تصلي شيء ما يجذبها للصلاه وقراءة القران !
كل ما تقول لا اريد ان اصلي عند سماعها لنداء الله رغم يقينها بان الله لا يقبل صلاتها ولكن لا تستطيع واذا غلبها الشيطان احيانا لا تصلي مباشرة عند سماع الاذان وتعاود وتصلي لو بعد خمس دقائق من الاذان
وهي محافظه على الصلوات وخاصة صلاة الفجر !
ما حكم تلك الفتاه وهل تقبل صلاتها
وما هو السبيل لكي ترضي والدتها
علما بانها لا تعرف والدتها الا بعد 13 عاما !

الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله
من قال إن صلاتها لا تقبل؟
لا يجوز للمسلم أن يقطع الصلاة مهما كانت الأسباب إلا للعذر الشرعي للمرأة ، وعلى صديقتك هذه أن تحرص على إرضاء والدتها بكل ما تستطيع، وقبل ذلك إرضاء ربها، فإذا رضي عليها ربها أرضى عنها والدتها وجميع الناس، وعليها أن تحافظ على صلاتها وعلى قراءة القرآن، وتنظر إلى الحياة بتفاؤل وأمل، وبالله التوفيق.

رجوع طباعة إرسال
 

الموقع برعاية شبكة نور الاسلام