صور معبرة

  

عنوان الفتوى

حكم طلاق الموسوس

رقم الفتوى  

42425

تاريخ الفتوى

26/12/1435 هـ -- 2014-10-20

السؤال


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال الأول :
حدث خلاف بيني وبين زوجتي وقامت بالدعاء علي وأنا مغتاظ انتابتني أحاديث نفس بالطلاق وبدأت أتكلم بالطلاق داخل نفسي ولما كنت أعاني من وساوس في الطلاق وخشيت على نفسي من أن أتكلم بدأت أذكر الله حينا وأضغط على لساني حينا آخر وأمسك عليه بأسناني وأضع قطعة قماش داخل فمي حتى لا تخرج ألفاظ الطلاق بصوت ولفظ مسموع لأنني في أحيان كثيرة يشتبه علي الكلام النفسي بالكلام اللفظي إلا إذا وجد دليل مادي كأن يكون فيه لسأن في وضع لايمكن أن يتحرك فيه وأنا على هذه الحالة انتابني إحساس بالندم في إصراري على البقاء مع زوجتي رغم ما عانيت من مشقة في موضوع الطلاق ووساوسه لدرجة أن أحيانا كان لايمر اسبوع إلا وعندي سؤال أوسؤالين في الطلاق وذلك خشية من أن أظلمها وفي نفس الوقت أخشى من أن أظلم نفسي بالبقاء في حياة زوجية بها الكثير من الشكوك وأنا على هذه الحالة نمت وحلمت وبعد استيقاظي من النوم تكلمت بألفاظ الطلاق المسندة إلى زوجتي ولكن أفتقد إلى الدليل المادي الذي أستطيع به أن أميز إن كان حديث نفس أو ألفاظ مسموعة فلم أكن ممسكا بلساني أو ملصقه بأسناني
السؤال الثاني
بمجرد أن جاءتني بعض الأجوبة بعدم وقوع الطلاق وفرحت بها بعض الشيء وشكرت الله بعد فترة استدعيت ما حدث في السؤال السابق الذي أرسلته لكم وبدأت أردت ما عساني أن أكون تكلمت به سابقا من ألفاظ الطلاق وبدأت أتكلم به قاصدا أن يكون الكلام بدون ألفاظ مسموعة وفجأة أحسست أن الكلام قد خرج بصورة قوية جدا ولكني لإضعاف فرضية أن يكون ألفاظ الطلاق قد خرجت بدأت أستدعي المرات الذي كان يبدو أن الكلام قد خرج ولكن بالتدقيق كان يترجح لدي عدم خروج الكلام بأن أكون أمضغ الطعام وكذلك استدعاء ما أفتتني به إحدى دور الإفتاء من أنه لابد من التأكد مئة في المئة من التلفظ بالطلاق و لكن هذه النسبة لن أستطيع الوصول إليه في هذا الأمر فهل كل هذا الاستدعاء لتقوية جانب أن يكون الألفاظ لم تخرج صحيح أم هو حيلة مني للتهرب من أن يقع علي الطلاق خاصة مع إحساسي أن كلمات الطلاق قد خرجت كان بصورة قوية جدا جدا

الإجابة

وعليكم السلام ورحمة وبركاته
ج1 مثل هذا الطلاق لا بقع حتى لو تلفظت به مكرهاً بسبب الوسواس، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: " لا طلاق في إغلاق "، فعليك ألا تشغل نفسك بهذا الأمر ، وتعرض عن هذه الوساوس الشيطانية، وبالله التوفيق.

رجوع طباعة إرسال
 

الموقع برعاية شبكة نور الاسلام